ابراهيم الأبياري
512
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 7 ) قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ * إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ / 29 - 31 / النمل / 27 / ( ألا تعلوا ) ، بدل من ( كتاب ) ؛ والتقدير : إني ألقى إلى ألا تعلوا على . وأما قوله تعالى : إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فاعتراض بين البدل والمبدل منه . ( 8 ) وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً / 33 / الزخرف / 43 / ( لبيوتهم ) ، بدل من قوله « لمن يكفر » . 57 - المعطوف ( أ ) حذفه ( 1 ) أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا / 185 / الأعراف / 7 / التقدير : أعملوا ولم ينظروا ؟ ( 2 ) أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ / 51 / يوسف / 10 / التقدير : أكفرتم ثم إذا ما وقع ؟ ( 3 ) أَ فَلَمْ يَسِيرُوا / 109 / يوسف / 12 / التقدير : أمكثوا فلم يسيروا ؟ ( 4 ) ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ / 49 / النمل / 27 / أي : ما شهدنا مهلك أهله ومهلكه . ( ب ) لا يغاير المعطوف عليه ، وإنما هو هو أو بعضه ( 1 ) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا / 96 / البقرة / 2 / إن حملت الكلام على المعنى ، وقلت : إن التقدير : أحرص من الناس ، كان : ( الذين أشركوا ) داخلين معهم ، وخصوا بالذكر لشدة عنادهم . ( 2 ) مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ / 98 / البقرة / 2 / ليس ثمة مغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه فيما دخل فيه . ( 3 ) إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ / 49 / الأنعام / 8 / ليس ثمة مغايرة بين المعطوف والمعطوف فيما دخل فيه .